عن SEL.IL

تطوير التعلّم العاطفي-الاجتماعي

SEL.IL للتعلم العاطفي-الاجتماعي في إسرائيل  في إسرائيل هو مركز أكاديمي-تطبيقي الذي ينشط في إطار مدرسة باروخ إيفتشر لعلم النفس، في مركز هرتسليا متعدد التخصصات.  مهمّتنا هي تعميم التعلّم العاطفي-الاجتماعي  في جهاز التربية والتعليم في إسرائيل.  نحقق ذلك بواسطة البحث، مشاركة المعرفة القائمة على المعطيات، تقديم استشارة لواضعي السياسات وتطوير برامج ومسارات تأهيل متنوعة.

نعمل معًا

هذه المَهمّة مُهمّة ومؤثّرة، ولكنها أيضًا معقدة وشائكة. نؤمن أنّه من أجل تحقيق المهمّة على أفضل وجه، يجب التعاون مع كلّ من يستطيع المساهمة في عملنا والاستفادة منه. لذلك، نتعاون منذ بداية الطريق مع باحثين من مجالات مختلفة،  مع وزارة الصحة، صناديق مانحة ، سلطات محلية،  مدارس وأهالٍ.

SEL  من أجل جيل المستقبل

جميعنا مدركون أنّ مهمة ودور جهاز التربية والتعليم لا يقتصران على إكساب المعرفة. ندرك الآن، أكثر من أي وقت مضى، أنّه يتوجب على جهاز التربية والتعليم تزويد جيل المستقبل بمهارات عاطفية-اجتماعية. ستساعده هذه المهارات على التطور بالشكل الأمثل، والتعامل بالشكل الأنجع مع واقع مركّب وعالم دينامي ومتغير.

خبرتنا- الأرقام تتحدث عن نفسها

في السنوات الـ 10 الأخيرة، عملنا في أطر تعليمية في مختلف الشرائح المجتمعية في إسرائيل. خلال هذه الفترة، قمنا بتأهيل:

  • 4700 عضو كادر تربوي وطاقم مدرسي
  • 350 عضو كادر تربوي في رياض الأطفال
  • 220 أخصائي/ة نفسي/ة
  • 75,000 طالب وطالبة/ة من الروضة وحتى المرحلة الثانوية شاركوا في برنامجنا الرائد- أنا قادر على النجاح(IL)
  • عرضنا برنامجنا في 31 مؤتمرًا أكاديميًا في العالم.

تضم مجموعتنا  باحثين وباحثات، أخصائيين نفسيين ومرشدين،  من الرائدين في مجالهم في البلاد، والأهم من ذلك كلّه أنّهم يجيدون لغة SEL  بشكل جارٍ! يرافقنا أيضًا كبار الباحثين من خارج البلاد، الذين يتمتعون بخبرة غنية في التعلّم العاطفي-الاجتماعي.

ماذا يقولون عنا؟

هذه السنه الرابعه لتطبيق برنامج “انا قادر على النجاح” في مدرستنا، فقد كانت رحله ممتعه رافقتها التحديات والتطورات.

خلال البرنامج شعرنا بنجاحات عده بالقرب من الطاقم والطلاب. فمن خلال تطبيق البرنامج  تطورت العلاقه وزاد القرب بين الطاقم والطلاب، زاد الاحتواء ومشاعر الانتماء.

وبالاضافه تطورت مهارات التواصل والتعاطف من جهه الطاقم والطلاب.

مرافقه طاقم المعلمين من قبل اخصائيين للبرنامج  ساعدهم بتطوير واثراء صندوق الادوات الخاص و رفع  لديهم الشعور بالثقه بأنفسهم والثقه بقدراتهم مما عاد بالفائده وطور المجال التعليمي، الاجتماعي والعاطفي عند الطلاب.

أحلام يحيى

مديره مدرسه النهضه الاعداديه كفر قرع

“اختارت زخرون يعقوف تطبيق التعلّم العاطفي-الاجتماعي في جميع أرجاء المدينة، وخلقت بذلك بنية تحتية للغة محلية، ولرفع الوعي حول أهمية السيرورات العاطفية إلى جانب السيرورات التعلمية. بناء البرنامج يتم على امتداد جميع الأجيال المدرسية، من سن الروضة وحتى الثانوية، بحيث يتقدم  البرنامج خطوة للأمام في كل طبقة عمرية، في مجال ملائم للطالب.

أثبت البرنامج نجاعته في فترة الإغلاق تحديدًا، مع تفشي جائحة كورونا. وجد الطلاب والطواقم التربوية أنفسهم أمام تحدٍ غير مسبوق، والبرنامج الذي يوفر أدوات مبتكرة للدعم العاطفي يساعدنا نحن والأطفال على اجتياز هذه الفترة على أكمل وجه”.

د. مريم فانويان

مديرة قسم التربية والتعليم في زخرون يعقوف

دروبنا متشابكة. ما يربط بيننا هو الإيمان بأنّ التعليم يجب أن يكون قائمًا على نظم داعمة وإنسانية، أن يكون مرتبطًا بالمجتمع المحلي وأن يوفر المهارات اللازمة للنجاح الأكاديمي. هذا هو بنظري المفتاح لتقليص الفجوات وخلق تغيير في المجتمع.

أؤمن، كمديرٍ، بعمل الطاقم القائم على الثقة والمسؤولية الشخصية، وخاصة قيادة سيرورات قائمة على المعطيات. كانت تلك المبادئ التي وجّهتنا في العمل مع SEL.IL في المدرسة البلدية “ط” في تل أبيب، في جهاز التربية والتعليم في هرتسليا، والآن أيضًا في ثانوية “كالعي” حيث نطور في السنتين الأخيرتين سيرورة تطبيق التعلم العاطفي-الاجتماعي كبنية تحتية وكلغة مشتركة للطاقم  التربوي في المدرسة الثانوية”.

د. آفي بنبانيشتي

أخصائي تربوي مخضرم، مدير ثانوية "كالعي" في غفعتيام، نائب المدير العام، ورئيس دائرة قسم التربية والتعليم في هرتسليا (سابقًا)

“بالتعاون مع خبراء SEL.IL، عرفّنا  الرؤية المدرسية والمناخ المدرسي. بنينا خطة عمل شمولية، وعمّمنا اللغة المشتركة والمبادئ في عملنا. أنشأنا معًا قاعدة بيانات لإجراء العمل على أكمل وجه، وتتبع السيرورة.

ينفّذ البرنامج حاليًا في جميع الصفوف، من الصف الأول وحتى السادس، والنتائج ظاهرة في جميع المجالات. أشعر بأننا نجحنا في تحويل الطاقم التربوي، الطلاب والأهالي إلى “ناطقين بلغة “SEL” . هذه هي اللغة المحكية في المدرسة، وأؤمن بأنّها سترافق الطلاب في تتمة الطريق”.

السيدة فاليري أزاتشي

مديرة المدرسة الابتدائية "شاريت" في كريات أونو

*أنا قادر على النجاح* برنامج عمل يهتم ويعتني في بناء شخصية التلاميذ. يبني الشخصية معتمداً على رؤية شاملة; عاطفية, اجتماعية, سلوكية وتعليمية.

يُعلّم ويُطور لدى التلاميذ طرق وأساليب للتعامل مع الحالات التي تواجهه في مجالات الحياة المختلفة.

يُنمي هذا البرنامج مهارات وقدرات حياتية متنوعة,  تكسب التلميذ القدرة على السيطرة على أوضاع يمرّ بها أو تصادفه  مع أبناء جيله.

يحتوي هذا البرنامج مضامين, قصص, شعر وحالات من الحياة اليومية وتعلمه كيفية التعامل مع هذه الظروف.

تُعرف التلميذ على مشاعر وأحاسيس فردية وتتيح له الفرصة للتعامل معها وتمنحه القدرة على التواصل مع مشاعره والتعبير عنها دون المسّ بمشاعر الغير.

تعرض البدائل للتصرفات والتحكم بردود الفعل والسيطرة عليها وإدارتها بشكلٍ ومفيد لهُ  ولزملائهِ.

من خلال الارشاد والبروتوكولات والفعاليات المقترحة أوجدت  لغة مشتركة في المدرسة لمخاطبة التلاميذ وفي  إكسابهم  أساليب وطرق تفكير للتعامل والتواصل الاجتماعي من  أجل خلق أجواء تربوية تمنح الآمان والاطمئنان للتلاميذ. *أنا قادر على النجاح* احتوت هذه الطرق والاساليب. قام البرنامج بإرشاد المربيات وتوجيهن على يد عاملة نفسية منهية من أجل ترسيخ  الطرق وإدارة الصراعات وتذويت المصطلحات والمفاهيم خلال درس رصد لهذا البرنامج.

اكرام لهياني

مديره مدرسه الاشراق الابتدائيه عسفيا